الشيخ الكليني
141
الكافي ( دار الحديث )
نَكُونَ « 1 » مِنْ أَصْحَابِ الْقَائِمِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، ويَظْهَرَ الْحَقُّ ، ونَحْنُ الْيَوْمَ فِي إِمَامَتِكَ وطَاعَتِكَ « 2 » أَفْضَلُ أَعْمَالًا مِنْ أَصْحَابِ دَوْلَةِ الْحَقِّ والْعَدْلِ . فَقَالَ : « سُبْحَانَ اللَّهِ ! أَ مَا تُحِبُّونَ أَنْ يُظْهِرَ اللَّهُ - تَبَارَكَ وتَعَالَى - الْحَقَّ والْعَدْلَ فِي الْبِلَادِ ، ويَجْمَعَ اللَّهُ الْكَلِمَةَ ، ويُؤَلِّفَ اللَّهُ بَيْنَ قُلُوبٍ مُخْتَلِفَةٍ ، ولَايُعْصَى « 3 » اللَّهُ - عَزَّ وجَلَّ - فِي أَرْضِهِ ، وتُقَامَ « 4 » حُدُودُهُ فِي خَلْقِهِ ، ويَرُدَّ اللَّهُ الْحَقَّ إِلى « 5 » أَهْلِهِ ، فَيَظْهَرَ حَتّى لَايُسْتَخْفى « 6 » بِشَيْءٍ مِنَ الْحَقِّ ، مَخَافَةَ أَحَدٍ مِنَ الْخَلْقِ ؟ أَمَا واللَّهِ يَا عَمَّارُ ، لَايَمُوتُ مِنْكُمْ مَيِّتٌ عَلَى الْحَالِ الَّتِي أَنْتُمْ عَلَيْهَا إِلَّا كَانَ أَفْضَلَ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ كَثِيرٍ مِنْ شُهَدَاءِ بَدْرٍ وأُحُدٍ ؛ فَأَبْشِرُوا » . « 7 » 890 / 3 . عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ أَبِي أُسَامَةَ ، عَنْ « 8 » هِشَامٍ ؛ وَ « 9 » مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ
--> ( 1 ) . في « بس ، بف » : « أن يكون » . ( 2 ) . في « بر » : « إمامتكم وطاعتكم » . ( 3 ) . كذا في « ج ، ض ، ف ، ه ، و » وحاشية « بح ، بر » ومرآة العقول . وفي سائر النسخ والمطبوع : « ولا يعصون » . والصحيح حذف النون ؛ لأنّه منصوب . ( 4 ) . في « ف » : + / « الأئمّة » . ( 5 ) . في « ج ، ف ، ه ، بر » والوافي : « يقام » . ( 6 ) . في مرآة العقول : « حتّى لا يستخفى ، على بناء المعلوم ، أي صاحب الحقّ . أو المجهول ، فيشمله وغيره » . ( 7 ) . الكافي ، كتاب الزكاة ، باب فضل صدقة السرّ ، ح 6023 . وفي الفقيه ، ج 2 ، ص 67 ، ح 1736 ، معلّقاً عن عمّار ، عن الصادق عليه السلام ، وفيهما قطعة منه هكذا : « يا عمّار ، الصدقة واللَّه في السرّ أفضل من الصدقة في العلانية ، وكذلك واللَّه العبادة في السرّ أفضل منها في العلانية » . وفي كمال الدين ، ص 645 ، ح 7 ، بسنده عن الحسن بن محبوب ، مع تفاوت يسير الوافي ، ج 2 ، ص 438 ، ح 956 . وفي الوسائل ، ج 1 ، ص 77 ، ح 174 و 175 ؛ وج 9 ، ص 395 ، ح 12320 ، قطعة منه . ( 8 ) . كذا في النسخ والمطبوع ، لكنّ الظاهر عطف هشام على أبي اسامة ، كما تقدّم ذيل ح 57 . ( 9 ) . في السند تحويل كما يظهر بأدنى تأمّل . ويروي عن أبي حمزة ، هشام بن سالم وأبي اسامة بناء على وقوعالتصحيف في السند الأوّل .